هام جدا : صنعاء القديمة مهددة بالانهيار !

sanaa صنعاء – سبأنت  20/ فبراير / 2009        تحقيق حمزة الحضرمي ، محمد العلفي

قد يكون من السهل انقاذ مدينة صنعاء القديمة اليوم من الانهيار ووضع حد لتسرب المياه ووقف الخطر الذي بات ينشب انيابه في منازلها العتيقة ، لكنه قد يكون هذا الانقاذ غدا صعبا وصعبا جدا في حال استمرت الجهات المعنية في تجاهل واجباتها ومسؤولياتها لحماية المدينة التاريخية . 
باتت مدينة صنعاء التاريخية وجها لوجه امام الخطر الحقيقي الذي لم يعد من الحكمة تجاهله او تأجيل التعامل معه ، لانه امتد حتى بات يشمل معظم احياء المدينة في وقت نالت المياه المتسربة من بعض المنازل فسقطت صرعاء في غمرة تجاهل الجهات المختصة القيام بواجباتها ازاء حماية هذه المدينة التي تمثل واجهة اليمن السياحية امام العالم … أكثر من 30 في المائة من منازل المدينة حتى الوقت الراهن تضررت جراء تسرب المياه من قنوات مياه الشرب و المجاري الى اساساتها فتشققت جدارنها في وقت انهارت بعضها بالاضافة الى هبوط بعض الشوارع.

يأتي هذا بعد أن شهدت المدينة مؤخرا إنهيار أحد أبنيتها (سمسرة الرجوي) و تسبب في وفاة شخصين, ما خلق تساؤلات عن المشكلة التي أرجع بعض الخبراء اسبابها إلى تسرب المياة من شبكة المياه والصرف الصحي, وسوء رصف ازقة وحواري المدينة وكثرة أعمال الحفريات فيها. 
وكالة الأنباء اليمنية /سبأ/ اقتربت من المشكلة وناقشت أسبابها مع الجهات ذات الاختصاص و الدور الذي ينبغي أن تقوم به الجهات المعنية لمعالجة الأضرار ووقف الخطر بما يضمن الحفاظ على مكونات المدينة والطابع المعماري الفريد الذي تميزت به على مر العصور. 
*تشققات منازل :

في البدء أكد رئيس الهيئة العامة للحفاظ على المدن التاريخية الدكتور عبد الله زيد عيسى أن الهيئة لديها أكثر من 100 طلب لترميم بيوت بعضها يعاني من شروخ وتشققات وبعضها يحتاج الى تدخل سريع يحول دون انهيارها وتهدم اجزاء منها. 
*لماذا تشققت انهارت المنازل؟

أرجع رئيس الهيئة اسباب تشققات وانهيارات بعض المباني في صنعاء القديمة الى تأثرها بتسربات شبكة المياه والصرف الصحي بسبب ما اعتبره “إنتهاء عمرها الافتراضي “. الرصف الخاطئ للشوارع .
وأشار عيسى إلى سبب أخر تمثل في “انحباس الرطوبة وعدم تبخرها نتيجة عملية رصف الشوارع المكتمة ما أدى الى خروجها من المنازل” واردف : “بالتالي اي تسرب للمياه تحت الارض يبقى محبوسا فيؤثر على اساسات المنازل … أي ان حل المشكلة مرتبط بإزالة السبب “. 
خزانات المنازل وشدد رئيس هيئة المدن التاريخية على ضرورة أن يعي المواطنون خطورة تسرب المياه داخل منازلهم نتيجة وجود خزانات المياه داخلها (في الدهاليز) والتي تمثل ضررا مستقبليا على اساسات المباني. 
وقال الدكتور عيسى : أبلغنا المؤسسة العامة للمياه والصرف الصحي للتركيز على مدينة صنعاء القديمة ومراعاة مالها من خصوصية تتطلب منها تنفيذ برنامج صيانة مكثف وعاجل لشبكة المياه والصرف الصحي .. مضيفاً ” نسعى لتبديل شبكة المياة والصرف الصحي بالكامل لكنه برنامج كبير ومكلف ويحتاج وقت. 
ودعا إلى سرعة التعامل مع هذه المشكلة لقدم “صنعاءالقديمة” وعدم قدرة منازلها على المقاومة كونها منازل برجية ترتفع الى ثمانية ادوار واي تسرب للمياه يشكل خطورة كبيرة عليها. 
وحدد زيد عيسى دور الهيئة للإسهام في حل المشكلة في “التنبيه عن المخاطر القادمة ، التنسيق مع جهات الاختصاص ، المساهمة في المعالجات المتخذة بكادرها الفني وخبراتها . 
و دعا الجميع إلى التعاون والتنسيق للخروج بحلول عملية تضمن الحفاظ على القيمة التاريخية والمكون المعماري لصنعاء القديمة. 
اسباب هبوط الشوارع :
بدوره يرى مدير عام مركز الدراسات والتدريب المعماري ( CATS ) المهندس بشير ناجي الكينعي ان سبب المشكلة يتمثل في”الخطأ في تقنية رصف الشوارع” .. موضحاً :” كان يفترض عند الرصف وضع الاحجار على التربة مباشرة لتستطيع التربة التنفس بمعنى خروج الرطوبة من خلال فواصل الاحجار “. 
و ذكر المهندس الكينعي ان رصف الاحجار على الصبيات يتسبب بتكتيم تهوية التربة مما يؤدي الى انحباس الرطوبة وبالتالي يحصل هبوط للشوارع فيؤثر على اساسات المباني فيسبب التشققات .. وأرجع المهندس الكينعي عمر هذه المشكلة (القديمة) إلى مرحلة بدء أعمال رصف الشوارع والشروع في تنفيذ شبكة المياه والصرف الصحي التي بدأت تظهر أثارها نتيجة تشبع التربة بالمياه… أي انه مضى عليها سنوات طويلة و لفت إلى أن هيئة المدن التاريخية التي يتبعها المركز في ظل القيادة الحاليه تعمل على تدارك هذه المشكلة واستخدام الطرق الانسب لما تبقى من عملية الرصف. 
فيما رأى مدير مشروع وحدة ترميم مباني الجامع الكبير المهندس محمد الديلمي ان عدم وعي بعض المواطنين بإستخدام المياه والصرف الصحي في بيوتهم أدى الى انسداد بعض انابيب المجاري واحتقانها وتسربها إلى أساسات المنازل وبالتالي حدثت فيها تشققات وتصدعات. 
وأكد المهندس الديلمي ان توقف الاهالي عن الصيانة الدورية لمنازلهم واعتمادهم في ذلك على المساعدات ادى مع مرور الوقت الى تراكم الاضرار التي تلحق بها بالتقادم . 
واشار الى ان عدم وجود صيانة دورية للشوارع والساحات المرصوفة ومعالجة الاضرار الناتجة عن سوء الرصف قد أدى إلى انحباس الرطوبة وحدوث تشققات وهبوط في تلك الساحات” . 
وحمل المهندس الديلمي المنفذين لما اسماه “الأعمال العشوائية” التي تنفذ داخل المدينة في شبكتي الاتصالات والمياه والقيام بأعمال حفريات مستمرة في الشوارع جزء من مسؤولية المشكلة. 
و أشار مدير مشروع وحدة ترميم مباني الجامع الكبير إلى ان عدد المنازل المتضررة في صنعاء القديمة يقارب 30 بالمئة من مباني المدينة كالمباني الواقعة بجوار الجامع الكبير والتي بدأت اعمال ترميمها وتأهيلها.  

*أكثر الاماكن ضررا :
و حدد أكثر الأماكن التي تضم مبان متضررة في حارات : ( غرقة القليس ، المفتوني ، والطواشي ) . 
و أشار المهندس الديلمي إلى التحضيرات الجارية لعقد إجتماع خاص للبحث ي حلول عملية لهذه المشكلة يضم وزارتي التخطيط والثقافة وامانة العاصمة وهيئة المدن التاريخية والمؤسسة العامة للمياه والصرف الصحي للبحث عن تمويل لاعادة تنفيذ مشروع شبكة المياه والصرف الصحي داخل المدينة. 
و أكد مالك احد اقدم منازل صنعاء القديمة غربي الجامع الكبير صالح قايد غثيم قدم المشكلة و أرجع أحداث إنهيار الشارع الذي يسكن فيه إلى ماقبل العام 2002م. 
وقال غثيم: سمعنا صوت انفجار في عام 2002م كأنه لغم لكن اتضح لنا انه صوت هبوط الشارع و تشقق البيوت فتوجهنا الى هيئة المدن التاريخية ومؤسسة المياه فشكلوا لجنة من الجهتين وعندما فكوا الرصف وجدوا ان مشروع المياه و المجاري يتسرب الى الاساسات نتيجة للوضع الخاطئ لحلزونات غرف التفتيش حيث كان هناك فراغات بين الواحدة والاخرى . 
و ذكر غثيم ان اللجنة رفعت تقريرا قدرت من خلاله تكاليف الترميم بـ 24 مليون ريال. 
وأضاف : نتيجة للماطلة سنة بعد اخرى رفعنا شكوى الى رئيس الجمهورية الذي وجه بتشكيل لجنة برئاسة على محمد الانسي .. منوهاً ببدء ترميم منزله مع خمسة منازل اخرى مؤخرا . 
ونوه غثيم إلى قيمة المنزل التاريخية بالقول: ” المنزل تحفة فنية ويحتوي نقوش فريدة من الداخل و قالوا لنا انه يعود لأحد الأئمة ويدعى صلاح الدين ” . 

*انهيار سمسرة الرجوي:
وعن الجوانب المتعلقة بانهيار سمسرة الرجوي مؤخرا و راح ضحيته شخصان ممن كانوا فيها قال مدير إدارة التفتيش بهيئة المدن التاريخية عادل معوضة ” تم اصدار ترخيص لصاحب العقار قبل أن أتسلم مهام عملي بالادارة في 2006م و لم يقم بتجديدة حتى الأن. 
و أشار مدير إدارة التفتيش إلى ان المواطن قام بحفر بدروم داخل السمسرة وهو ما يعتبر عملا مخالفا للطابع المعماري داخل مدينة صنعاء القديمة . 
ولفت الى ان الحفر ممنوع لما لذلك من خطورة على المبنى والمباني المجاورة نظراً لقدم مباني المدينة .. 
فيما أوضح وكيل مالك السمسرة سلطان الرجوي دوافع الحفر بالقول : قمنا بالحفر لغرض تقوية الاساسات وتثبيت البناء نتيجة لتسرب المجاري والرطوبة الشديدة التي بدأت تؤثر على الاساسات . 
و أضاف ” حاولنا تقوية الاساسات حفاظاً على الارواح فقدر الله عز و جل خلال العمل وتحديدا في الساعة الـ 11 ليلة الخميس الاسبوع الماضي…. انهار البناء فمات 2 من العمال و نجى 2 . 
و نفى قيامهم بحفر بدروم بقوله :لم نقم سوى بحفر لتقوية الاساس ولدينا تصريح من الهيئة و من الاوقاف .. وارجع عملهم الليلي الى الغبار الناتج عن الحفر والذي قد يؤذي المطاعم المجاورة كما أن العمل في صنعاء القديمة دائماً يكون في الليل على حد قوله .  

*لا مبالاة:
من جانبه ألقى أمين عام المجلس المحلي بمدينة صنعاء القديمة مجاهد الغيل اللائمة على مؤسسة المياه والصرف الصحي بامانة العاصمة بسبب ما اعتبره عدم قيامها باجراءات جادة تتناسب وحجم المشكلة التي باتت تؤرق كثيرا من سكان المدينة إلى جانب توقف عملية إعادة رصف بعض الحارات التي ينفذها مجلس محلي المديرية كمعالجة جزئية للمشكلة بحجة انتظار المجلس للمؤسسة القيام يتغيير شبكة المجاري فيها منذ أكثر من ثلاثة أشهر. 
و اشار الغيل الى نماذج من المنازل المتضررة بفعل تسرب المياه والرطوبة ومعاناة ملاكها وساكنيها : منزل لاحد المواطنين بحارة غرقة القليس وهناك تشقق ثلاثة منازل أخرى في حارة المدرسة ومعمر بسبب هبوط مساحة كبيرة في وسط الحارة، إلى جانب تسعة منازل أخرى كانت تشققت بجوار الجامع الكبير منذ تسع سنوات. 
و ارجع مدير مديرية صنعاء القديمة يحيي المهدي المشكلة برمتها الى إهمال جهات الاختصاص وتعاملها بلا مسئولية مع المشكلة التي أكد المهدي قدمها حيث تكرر مناقشتها في كثير من اجتماعات متخصصة عقدت لبحث سبل المعالجة و تفادي الأضرار. 
*ردود وحلول
ردود وايضاحات جهات الاختصاص المعنية باعمال شبكة المياه والصرف الصحي ورصف شوارع صنعاء القديمة بقدر ما أكدت وجود مشكلة حقيقية أكدت عزم الجميع و توجههم نحو ايجاد مخرج للمشكلة باتخاذ حلول عاجلة. 
حيث أكد مدير عام المؤسسة العامة للمياه والصرف الصحي بأمانة العاصمة إبراهيم المهدي حرص المؤسسة على تغيير كامل لشبكة المياه والصرف الصحي . 
وبين أن المؤسسة في هذا الخصوص تعمل على خطين, يتمثل الأول في العمل على تغيير الشبكة في الأماكن التي يتم إعادة رصف شوارعها. 
وأوضح مدير المؤسسة أن أعمال تمديد الشبكة توقفت بسبب نفاد كمية الأنابيبب البلاستيكية و أن المؤسسة ستواصل عملها بالتنسيق مع هيئة المدن التاريخية و المجلس المحلي بالمديرية بتغيير الشبكة بالطريقة الأولى بمجرد وصول الأنابيب من المملكة العربية السعودية في غضون الشهرين المقبلين. 
فيما يتمثل الخط الثاني لعمل المؤسسة بحسب المهدي في بحث امكانية تخصيص جزء من قرض الصندوق العربي للتنمية الممنوح للمؤسسة العامة لصالح تنفيذ المشروع، أو بحث معونة دولية لتبني المشروع بكامله، وهو ما يجري متابعته حالياَ في وزارة التخطيط والتعاون الدولي ، بناءَ على توصيات اجتماع لجنة الحفاظ على مدينة صنعاء مؤخراَ. 
من جهته استبعد نائب مدير عام المؤسسة العامة للمياة بالأمانة طه السياغي مسألة انتهاء العمر الافتراضي لشبكة الصرف الصحي بمدينة صنعاء القديمة، نافيا ان تكون هذه الشبكة هي السبب في مشاكل تصدع بعض المنازل . 
وذكر أن شبكة الصرف الصحي لصنعاء القديمة يرجع عمرها إلى 22 عاما, وتلقى معالجة فورية من قبل المؤسسة لتفادي أي خلل أو تسريب يطرأ عليها بصورة عاجلة. 
وقال السياغي” تسريبات المجاري عادة تظهر وتفصح عن نفسها كونها تبعث روائح وعلامات كثيرة، لا يستطيع أحد تحملها، إما بعلامات أسفل المنزل أو عبر نقاط التفتيش وتتم معالجتها فورياً من قبل المؤسسة. 
وأشار إلى ما تعانيه أرضية صنعاء القديمة بشكل عام من الرطوبة المكتسبة نتيجة الرصف الحجري للمدينة،والذي بحسب اعتقاده منع من نفاذ أشعة الشمس إليها إلى جانب تأثير مياه المساجد المرتبطة بسقاية البساتين. 
ولم يستبعد السياغي حاجة المدينة لتغيير شبكة الصرف الصحي بالمدينة وأهمية استبدالها بأنابيب بلاستيكية،حيث” قامت المؤسسة بإنزال العديد من المناقصات الخاصة بتغير شبكة الصرف الصحي بمدينة صنعاء القديمة ولكن لم يتقدم من المقاولين أو الشركات، ذات الكفاءة التي تمكنها من ثقة المؤسسة لتنفيذ المشروع”. 
و استطرد نائب مدير مؤسسة المياه ” لكن بمجرد إن علمت المؤسسة بفرصة تغيير رصف شوارع المدينة سارعت للتنسيق مع هيئة المدن التاريخية ومديرية المديرية، وقامت بتغير الشبكة واستبدالها بأنابيب(يو بي اس) البلاستيكية والتي شملت المناطق التي أعيد رصفها سواء من قبل هيئة المدن التاريخية أو المديرية، سواء بحارة “بستان السلطان، وبستان شارب، وبحر رجرج، والابهر” وغيرها وبواقع يصل إلى أكثر من (5)ألف و(500) متر تقريباً.

في الاخير :

هل الوقت في صالح هذه الجهود ؟ هل الوقت الذي اعتادت عليه الاجراءات الروتينية في الاجهزة الحكومية سيكون في صالح جهود حل مشكلة المدينة أم ان الخطر بات قاب قوسين او ادني من قرع جرس الانذار الاخير؟!..

7 تعليقات

  1. فايز احمد said,

    أكتوبر 2, 2011 في 8:46 ص

    صنعاء القديمة هي أغلى ماعندنا في اليمن انها اغلى ماعندنا رجائ ثم رجاء يامسؤليين نحملكم المسؤلية أمام الله ان تكونو قد المسؤلية لتحمو موروثنا الحضاري , يعني لوصار شي لهذي المباني ايش عيبقالناا
    لازم نتحرك

    أعجبني

  2. مايو 16, 2011 في 5:59 م

    تعليقا على الموضوع وليس المقال بذاته، هذه المدينة العربية الجميلة والتي ارى صورها عبر الشاشات، والتي اتمنى ان ازورها ، و ازور غيرها من المدن العربية والحواضر التي رسخت في تاريخنا العربي منذ آلاف السنين، اقولها صادقا انها تسكنني بالرغم من بعد المسافات التي تفصلني عنها. وهذا الشيء لايعلمه الا من تعمق في التاريخ الانساني للعرب وخصوصا عرب الجزيرة العربية والجنوبيون منهم خاصة، أهل قحطان وعدنان، وإني لآسف أشد الاسف لما يحصل في هذه المدن العزيزة من اضطرابات تسيء لها ولتراثها في كثير من الاحيان وادعو الله ان يحميها وأهلها من كل شر.

    أعجبني

  3. فتحي اليافي said,

    مارس 3, 2009 في 6:21 م

    بصراحة الموضوح كمقال ممتاز لكن اضن ان نسبة 30% مره مبالغ فيها فالهيئة تولي هذا الجانب اهتماما كبيرا رغم وجود بعض التقصير بسبب المعوقات القانونية والمادية الا ان المحاولات مازالت مستمره للتغلب على كل السلبيات ونرجو ان تكون المقالات التي تتناول مثل هذه المواضيع حيادية وموضوعية وتتناول الايجابيات والسلبيات معا وشكككككككككككككرا

    أعجبني

  4. mahmoudqqn said,

    فبراير 26, 2009 في 2:10 م

    شكراً للمقال.

    أعجبني

  5. فبراير 23, 2009 في 10:39 ص

    المقال بحد ذاته رائع للغايه ، وينبه إلى أمر غاية في الخطوره يتوجب من السلطات المعنيه التنبه له وإتخاذ كل مايلزم للحيلولة دون وقوع الكارثه .

    أعجبني

  6. aziza said,

    فبراير 22, 2009 في 5:33 م

    ربما اذا تكاتفت جهود جميع الجهات المعنية في ايجاد الحل السريع والذي له كل الأولوية،في سبيل التخلص من المشكلة التي اتفقوا عليها في المقال الذي قرأناه.
    فمدينة صنعاء القديمة تحفة تاريخية وأثرية لامجال للمراهنة عليهاوانتظارها تنهار امام ابصارنا كما حصل في مدينة زبيدالتاريخية،فليس من المعقول انتظار انهيارها حتى تتحفز الجهود لانقاذها..

    أعجبني

  7. المهندس ثابت العزب said,

    فبراير 22, 2009 في 9:44 ص

    المجاري – كما يقول المثل القديم نار من تحت تبن، مياه المجاري والصرف الصحي بشكل عام غالبا ما تكون غير مرئية ( اي مدفونة تحت غلاف ارض المدينة ومن كل بيت هناك ربط بين تصريف البيت وبين شبكة المجاري والصرف الصحي . أنا بحكم عملي في تأهيل عمالة مدينة شبام التاريخية حيث كانت الدورة لحوالي 200 من العاملين في مجال البناء بالطين وفي منطقة السحيل المجاورة لشبام في مطلع 2006م، أكتشفنا الكثير من العيوب والاخطاء للشبكة القديمة واهمها مايلي :
    1) الربط الخاطئ لبيبات الشبكة القديمة ( حيث يتم مقابلة رؤس الانابيب والصب عليهم من الخرسانة دونما ايلاج البيبات لغرض الربط وضمان عدم التسرب) وقد ادا هذا التسرب المزمن الى تشبع التربة تحت الاساسات واثرت على الجدران المجاورة .
    2) تقادم غرف التفتيش وسؤ تنفيذها والاخطاء اثناء تنفيذ أعمال الربط الداخلي مع الشبكة يؤدي ايضا الى تسرب الماء ببطء حتى لا يشعر بها أحد ، حيث تؤدي ايضا الى تشبع التربة تحت الاساسات والطرق والممرات بين البيوت الطينية والاساسات الحجرية.
    3) الربط الخاطئ لمياه المجاري والصرف الصحي، في طبقات البيت نفسه او الربط مع خط المجاري والاستحداث لدورات المياه دون اشعار الجهات المختصة للمساعدة في اعمال الربط.
    4) كما اسمع ان مجاري صنعاء القديمة ايضا لها أبار خاصة منفصلة لكل بيت او مجموعة بيوت دون ربطها بالمجاري العامة وهذه المعلومة غير متأكد منها وهذا ان صح فانه قمت الضرر.
    المعالجات المقترحة :
    1) الاسناد السريع للجدران المتضررة أو الجدران المراد معالجة وتنفيذ خطوط التصريف لها.
    2) تحديد المواقع الاكثر تضررا والبدء بقشع الرصف والحفر باسلوب المستكشف، بعد اسناد الجدران واخذ الحذر اثناء الحفر من تأثر جدران البيوت القريبة من اسلوب الحفر المتبع.
    3) مشاركة مؤسسة المياه والصرف الصحي الى جانب المهندس المختص من الهيئة واحد الخبراء المختصين في هذا المجال حيث يكون ذلك بشكل دائم لتشخيص الحالة ووضع المعالجات الصائبة بعد زوال الخطر وجفاف التربة المتشبعة يتم الردم والدك بالاسلوب العلمي المتبع في GTZ.
    4) المسألة مش جدال ولا تهرب من المسئولية او رميها فوق الجدار القصير ولكن القضية بحاجة الى تحرك سريع من كل الجهات ووضع برنامج عملي ملزم تستنهض به كل الاطراف بدون انتظار الى ان يتم حل الاعتمادات من اي جهة ممولة – صنعاء عزيزة على قلوبنا وانهيارها من المجاري كأنهيار سد مأرب من الفأر.

    أعجبني


أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: